
كم مــرةٍ فى ليلِ غُربتى..
حاولت إقتـحام الجــدار..
أن أعْبُر.. أن أتلاشى ..
أن أذوب فــى النــار ..
أُمى هناك تحتاجُنى ..
تنادينى..تكشف الأسرار ..
ترسم لىََّ الطريق أخضر ..
تعــــبر بىَ الأســــــــوار ..
هـى أملى وضوئى وقوتى ..
تكسر من يدى الســـــوار ..
وأنا مازلت أحتاجُها ..أتنفسُها ..
ألتمــس منـــها الإعــــــــتذار ..
أُمـى ضمينى ..قبلينى ..لاتدللينى ..
إستمـــــــرى فى الحــــــــوار ..!!
فكــــركِ فى دمــــائى يجــــرى ..
لاتسألينى : إلى متى الإنتظار ..؟!
أنا مازلت جاهــــلاً لحـقيــقـتى..
وحقيقتك .. وأقاوم الإنكســار ..
شُــعلة فى دربكِ كُـــنت ..
وأنا الآن مابعد الإنفجار ..
رفضتنى المسافات ورفضتها ..
وأنا مثلك أرفض الإحــتقــار ..
ستنطوى الغــربة والسخرة ..
وسأرجع لأٌٌٌٌُقوِم المســــار ..
سأنام فى حضنكِ وأُغنيكِ ..
نشــيدى مــــوال النهــار ..
هاقد عاد الإبن الضال ..
يعلم الدرس للصغــار ..
فى خاطــــــــــــرى أُمــــــى ..
أُمـــــى .. أنتِ الإختيــــــار ..