فى أحد الأيام الكثيرة التى أقف فيها مع نفسى لأحاسبها سألنى سائل : لماذا
تندم الآن ؟ أليس هذا إختيارك الذى حاربت من أجله وتحديت العالم فى
سبيله؟ ألم ترَ بعقلك ما سوف يحدث وأنت دائماً سباقاً فى التحليل المستقبلى
والتخطيط إلى يوم الدين وكأنك سوف تعيش حتى آخر الزمان ؟؟؟؟؟
لم أستطع الإنكار.... ولكن كانت كل مشاكلى تنحصر فى المستقبل المهنى
وفقط وأعتبرت المسألة العاطفية وكأنها قد حُسمت على طريقة الأفلام
المصرية ...تزوج البطل البطلة وعاشوا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان
وبنات .... ولكنى على مدى الأيام لم أستطع إلا وأن أسأل نفسى هذا السؤال
وأردده فى كل لحظة...... حتى كان فى أحد الأيام وأنا أتصفح بعض
أوراقى القديمة أن وجدت أحد خواطرى التى دائماً ما كنت أسجلها وقد
أجابت عما يعتمل فى صدرى من تساؤلات ....... وعندها أدركت ماكنت
فيه من صراع نفسى رهيب وكم كنت مشغولاً بالتخطيط لمستقبلى المهنى
بعيداً عن الإنسانة التى إخترتها لتشاركنى حياتى .... فلم أنتبه أو لأقل أنى
لم أُرد أن أنتبه إلى مايحدث حولى فى هذا الشأن ....
وصحوت فجأة على مشاكل لم أفهم أسبابها فى البداية ...ورغم تحقيقى
لنجاح مبهر فى حياتى العملية ....وأيقنت لحظتها أن تجربتى العاطفية هى
العائق الحالى والمستقبلى لإحراز أى تقدم على المستوى العملى......
تندم الآن ؟ أليس هذا إختيارك الذى حاربت من أجله وتحديت العالم فى
سبيله؟ ألم ترَ بعقلك ما سوف يحدث وأنت دائماً سباقاً فى التحليل المستقبلى
والتخطيط إلى يوم الدين وكأنك سوف تعيش حتى آخر الزمان ؟؟؟؟؟
لم أستطع الإنكار.... ولكن كانت كل مشاكلى تنحصر فى المستقبل المهنى
وفقط وأعتبرت المسألة العاطفية وكأنها قد حُسمت على طريقة الأفلام
المصرية ...تزوج البطل البطلة وعاشوا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان
وبنات .... ولكنى على مدى الأيام لم أستطع إلا وأن أسأل نفسى هذا السؤال
وأردده فى كل لحظة...... حتى كان فى أحد الأيام وأنا أتصفح بعض
أوراقى القديمة أن وجدت أحد خواطرى التى دائماً ما كنت أسجلها وقد
أجابت عما يعتمل فى صدرى من تساؤلات ....... وعندها أدركت ماكنت
فيه من صراع نفسى رهيب وكم كنت مشغولاً بالتخطيط لمستقبلى المهنى
بعيداً عن الإنسانة التى إخترتها لتشاركنى حياتى .... فلم أنتبه أو لأقل أنى
لم أُرد أن أنتبه إلى مايحدث حولى فى هذا الشأن ....
وصحوت فجأة على مشاكل لم أفهم أسبابها فى البداية ...ورغم تحقيقى
لنجاح مبهر فى حياتى العملية ....وأيقنت لحظتها أن تجربتى العاطفية هى
العائق الحالى والمستقبلى لإحراز أى تقدم على المستوى العملى......
ولا أريد أن أدخل فى تفصيلات تبعدنى عن إجابة السؤال الذى ألح علىَ
وهو أليس هذا إختيارك؟.... نعم إختيارى فى لحظة كنت مشغولاً فيها عن
الإختيار.....!!!!!!!!!!!! وإليكم خواطرى منذ أكثر من عشرين عاماً علها
تجيب عن هذا السؤال..... وهى خاصة بوعود كاذبة وكيف تحولت بعدها
إلى إنسان لا يعتمد إلا على الله وعلى نفسه وفقط.............
**** إنى أتعجب فعلاً ...!كيف يتسنى لهم أن أن يتركوننى هكذا ...؟؟؟؟
أين وعودهم ....؟؟؟؟ لقد أقسموا ....وجعلونى أبنى آمالاً ضخمة ...لقد
دفعونى دفعاً فى طريق لاعودة منه ..وهو الإعتماد عليهم فى بناء أحلامى
....وآه لو كنت أعرف ماسيحدث لى الآن .... من مشاعر متضاربة وآمال
مستحيلة تبدأ بمجرد الإحساس بالعجز والشلل واليأس من النجاة ...أحاسيس
لا أستطيع أن أعبر عنها أو البوح بها بالقلم على الأوراق ....وتنتهى بىَّ إلى
اللاحل ....تماماً عكس ماكنت أحلم به ...أو أتوقعه ...!!!!!ولكن من هُم ...؟
هؤلاء الذين جعلوا طريقى فى بدايته يبدو سهلاً .. مفروشاً بالورود ....ثم
يقفون الآن ليتفرجوا على الألعوبة التى صنعوها ....بالون الهواء الذى
نفخوه وكيف سينفجر مع إحباطاته ويضحكوا هُم .....مَن هُم...؟؟؟؟!!!!!!
فأنا لا أرى إلا خيالات وعيون .... عيون كثيرة ...أقرأ فيها معانى
الهروب....أسئلة لا جواب لها .... يضحكون .... ولسان حالهم يقول : كيف
سيتسنى لك الوصول بدوننا ؟... ...إستـهـــــزاء بقدراتى على إيجاد الحل..
وأنانية لاحدود لها ....جشع متصل أراه الآن فى تلك العيون ....مجرد
عيون .... ولكن عيون مَنْ ؟ ....وهل أخجل من القول ؟ ....أم إننى أجهلها
فعلاً ....أى طريق سأسلك ؟.... لا جـــــــــــــواب .... كنت أظن أننى قد
وصلت لنهاية طريقى ..إلى هدفى المأمول .... ولكنى الآن أعرف أنى عند
مفترق طرق .... وإحساسى بالشلل والقيد يجعلنى غير قادر على الإختيار
ولو كان خاطــئاً .... غير قادر على التمـــــنى ولو كان سهل المـــــنال ....
فهل جرفنى التيار إلى دوامة من الحلول المتضاربة حتى يزداد إحساسى
بالشلل والعجز ؟.... لا جـــــواب .....!!! لا أستطيع حتى الصــــراخ أو
البكـــــــــــــاء ....كل الإنفعـــــالات مقيدة ..محبوســــة داخلى .... لا بل
داخل أسوار لا أدرى من زرعها حــــولى ....؟ أنا أم هم ؟ ****
