المتابعون

الثلاثاء، 31 يناير 2012

حـــــــــــيرة إبن .. قبل الثورة ..



سافر وإبقى إرجع لها ...

هاجر وإبقى إكتب لها ...



ولا أقول لك : ...

إمـــشى وخلى قلبك فى حضنها ...

هى الغريب دلوقتى أقرب لها ...


وإنت يللى إسمك إبنها ...


دمك هو دمها...

حكومتها خنقااااااك برجلها ..

طــــــرائف ليبيــــــه

 
 
أنا لست بعيداًعن الشأن المصرى ومايحدث فيه ولكن يمر بخاطرى بعض
 
من المشاهد التى حدثت وتحدث فى ليبيا وبصفتى قد قضيت فترة
 
التسعينيات هناك وفى مصراته على وجه التحديد, وأسأل نفسى :
 
 هل عشت هناك فعلاً ؟!! لن أؤرخ لهذه الفترة ولكنى سأحكى بعض
الطرائف والحكايات التى كان يحكيها الليبيون عن القائد معمر محمد عبد
 
السلام أبومنيار القذافى .. هكذا هو إسمه بالكامل حيث كان هناك مبنى
 
يُسمى بإسم والده ومكتوب أعلاه : مبنى الشهيد/ محمد عبد السلام أبو
 
منيار القذافى .. ولم يكن أى صديق ليبى يعرف كيف مات والد القذافى
 
شهيداً وهل مات أصلاً فى أى معركه ؟!!!.. وهكذا حفظت الإسم بالكامل
 
حيث أن المبنى كان فى طريقى يومياً إلى وسط المدينه وقد كان على
ماأظن المبنى مخالفاً لقوانين البناء .. فى شارع طرابلس بالقرب من
 
مستشفى مصراته وقد أراد صاحب المبنى أن يضع حداً لأى مضايقه من
 
المسؤلين فسماه بإسم والد القائد معمر وليعلن عن وقوفه أيضاً فى طابور
 
المنافقين .... ذهب القذافى بصحبة أبو بكر يونس وعبد السلام جلود
 
لإفتتاح أعلى مبنى بمدينة طرابلس وهو كالبرج أو ناطحة سحاب
وليس له مثيل بالمدينه .. وفى الأعلى توجها أبو بكر وجلود إلى المقعدين
 
الوحيدين الموجودين وجلسا .. وقد أحرجا الزعيم فذهب متململاً وهو
 
يغمغم بكلمات غير مفهومه ناظراً إلى الأفق كعادته وكأنه لايهتم بما
 
حدث .. مرت لحظات وقد لعب الشيطان بعقل جلود فهمس إلى أبو بكر
 
يونس قائلاً : هيا يالغالى .. هادى فرصتك .. دِفو وطيحو لوطا
( زوءه ووقعه تحت ) .. أبو بكر : إنت تبى تودينى ف داهيه وتيتم
 
أولادى !!!!!
جـــلود : قولت لك هادى فرصتك .. وأنا وقبيلتى معاك , وأخذ يردد كلماته
 
عدة مرات محاولاً إقناعه بعمل ذلك ..أبو بكر : طيب إفرض طلع إن
 
معمر بيعرف يطير !!!!!!؟
إبتسم جلود قائلاً : إنت هبلت !!! ماتدوى هكى .. ياراجل إنت عارفه
 
وصاحبك .. مايطير .. هيا .. تشجع .. كلنا وراك .. إنت القائد والزعيم
 
القادم .. إنتشى أبو بكر بكلمات جلود وإنطلق بكل ماأوتى من قوة ليدفع
 
بمعمر من أعلى البرج وهو يشعر بأنه فعلاً ملك ملوك إفريقيا القادم ..
 
وهنا رأى ما لايمكن تصديقه : معمـــــــــر القـــــــذافى يطــــير .. !!!!!!
 
 
أحكى لكم هذه الطـُرفه لأننى قد قابلت أحد أصدقائى مــــنذ أيام
وقد إستقبلنى معاتباً : وديت معمر فى داهـــــيه , قعدت تقول بيطير بيطير
 
لحد ماطــــيروه الليبين فعــــلاً . المهم فلأكمل الطـُرفه أو الحكايه : لم
 
يصدق أبوبكر يونس نفسه عندما رأى القذافى يطير وأخذ يفرُك عيناه
 
ويقرص نفسه حتى يتبين أنه يحلم أم أنه فى الحقيقه وللأسف .. نظر إلى
 
جــلود غاضــباً وقال : لقد ضيعتنى .. لقد ضيعتنى .. وأسرع ليُلقى بنفسه
 
من أعلى البرج .. يا الله ماأسرع الســـــقوط .. يقول أبو بكر وهو يتهاوى
 
ورأسه إلى الأســـفل .. وفجأة يشــعر برفيق عمره العقيد معمر القذافى
 
وهو يتلقفه بين يديه مرتفعاً به مرة أخـــرى قبل أن يرتطم بالأرض
ويقول له مبتسماً : وتبى (وعاوز ) تموت بالســـهوله دى ؟!!!!
 
 
 
 
              دكتور : يســــرى الشــــــــعراوى .
Adel Eid حسنى: ايه الاخبار يا طنطاوى
طنطاوى : كله تمام ياريس همه كده فاكرين نفسهم انتصروا
حسنى: ده بعدهم طول ما فيا نفس
طنطاوى: اوامرك ياريسنا
حسنى: المرحله الجايه الاعلام مهم جدا زى كل مرحله
طنطاوى: أؤمر وخدامك ينفذ يا ريس
حسنى: لازم نسخن العيال الثورجيه على العيال بتوع الدقون والضرب يبقى ع الاخر والدم للركب....وطبعا رجالتنا ...ف الزحمه هاتك يا فوضى وانفلات وكلام من ده وكل يوم عنف ودم وسرقات وقطع طريق।
طنطاوى: تمام ياريس...اى اوامر تانى
حسنى: مهم قوى تجيب فى كل قناه واحد بدقن وجلابيه سواء كان من رجالتنا او من بتوع الدقون بجد بس حمار ....تجيبه وتسخنه على الهوا وتسيبه يهبل بقى ويقول درر.... مع واد ثورجى قليل الادب من الناحيه التانيه وتحط بينهم لواء معاش قال يعنى خبير امنى عشان يسخنهم على بعض فيسخنوا هما الاتنين عليه وشكل الكل يبقى زباله ......وخدو ديموقراطيه يا مصريين........... ياااه عسل
طنطاوى : وبعدين يا ريس
حسنى: وبعدين تستمر لغاية باقى الشعب مايزهق ويطهق ويلعن ابو ام الثوار ع الدقون ويحلف بايامى الحلوه اللى راحت
طنطاوى: هيه وبعدين يا ريس
حسنى: ساعتها نضرب ضربتنا....نلم دول ودول والشعب يسقف لنا ....وترجع ايامنا الحلوه يا طنطن
طنطاوى: استاااااااااااااااااااااااااذ

طــــرائف ليبـــــــــية

أنا لست بعيداًعن الشأن المصرى ومايحدث فيه ولكن يمر بخاطرى بعض من المشاهد التى حدثت وتحدث فى ليبيا وبصفتى قد قضيت فترة التسعينيات هناك وفى مصراته على وجه التحديد, وأسأل نفسى : هل عشت هناك فعلاً ؟!! لن أؤرخ لهذه الفترة ولكنى سأحكى بعض الطرائف والحكايات التى كان يحكيها الليبيون عن القائد معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافى .. هكذا هو إسمه بالكامل حيث كان هناك مبنى يُسمى بإسم والده ومكتوب أعلاه : مبنى الشهيد/ محمد عبد السلام أبو منيار القذافى .. ولم يكن أى صديق ليبى يعرف كيف مات والد القذافى شهيداً وهل مات أصلاً فى أى معركه ؟!!!.. وهكذا حفظت الإسم بالكامل حيث أن المبنى كان فى طريقى يومياً إلى وسط المدينه وقد كان على ماأظن المبنى مخالفاً لقوانين البناء .. فى شارع طرابلس بالقرب من مستشفى مصراته وقد أراد صاحب المبنى أن يضع حداً لأى مضايقه من المسؤلين فسماه بإسم والد القائد معمر وليعلن عن وقوفه أيضاً فى طابور المنافقين .... ذهب القذافى بصحبة أبو بكر يونس وعبد السلام جلود لإفتتاح أعلى مبنى بمدينة طرابلس وهو كالبرج أو ناطحة سحاب وليس له مثيل بالمدينه .. وفى الأعلى توجها أبو بكر وجلود إلى المقعدين الوحيدين الموجودين وجلسا .. وقد أحرجا الزعيم فذهب متململاً وهو يغمغم بكلمات غير مفهومه ناظراً إلى الأفق كعادته وكأنه لايهتم بما حدث .. مرت لحظات وقد لعب الشيطان بعقل جلود فهمس إلى أبو بكر يونس قائلاً : هيا يالغالى .. هادى فرصتك .. دِفو وطيحو لوطا ( زوءه ووقعه تحت ) .. أبو بكر : إنت تبى تودينى ف داهيه وتيتم أولادى !!!!! جـــلود : قولت لك هادى فرصتك .. وأنا وقبيلتى معاك , وأخذ يردد كلماته عدة مرات محاولاً إقناعه بعمل ذلك ..أبو بكر : طيب إفرض طلع إن معمر بيعرف يطير !!!!!!؟ إبتسم جلود قائلاً : إنت هبلت !!! ماتدوى هكى .. ياراجل إنت عارفه وصاحبك .. مايطير .. هيا .. تشجع .. كلنا وراك .. إنت القائد والزعيم القادم .. إنتشى أبو بكر بكلمات جلود وإنطلق بكل ماأوتى من قوة ليدفع بمعمر من أعلى البرج وهو يشعر بأنه فعلاً ملك ملوك إفريقيا القادم .. وهنا رأى ما لايمكن تصديقه : معمـــــــــر القـــــــذافى يطــــير .. !!!!!! أحكى لكم هذه الطـُرفه لأننى قد قابلت أحد أصدقائى مــــنذ أيام وقد إستقبلنى معاتباً : وديت معمر فى داهـــــيه , قعدت تقول بيطير بيطير لحد ماطــــيروه الليبين فعــــلاً . المهم فلأكمل الطـُرفه أو الحكايه : لم يصدق أبو بكر يونس نفسه عندما رأى القذافى يطير وأخذ يفرُك عيناه ويقرص نفسه حتى يتبين أنه يحلم أم أنه فى الحقيقه وللأسف .. نظر إلى جــلود غاضــباً وقال : لقد ضيعتنى .. لقد ضيعتنى .. وأسرع ليُلقى بنفسه من أعلى البرج .. يا الله ماأسرع الســـــقوط .. يقول أبو بكر وهو يتهاوى ورأسه إلى الأســـفل .. وفجأة يشــعر برفيق عمره العقيد معمر القذافى وهو يتلقفه بين يديه مرتفعاً به مرة أخـــرى قبل أن يرتطم بالأرض ويقول له مبتسماً : وتبى (وعاوز ) تموت بالســـهوله دى ؟!!!!