المتابعون

الأحد، 16 نوفمبر 2008

ظـــــــرف طـــــــارىء
(مثواه الأخـير )

كـانت ليـلة عـادية.. عـدت فيها من العمل متعبا..أبحـث عـن الفراش..لأتلـذذ بالنوم والدفء..

نحن فى شـهرديسـمبر..والبرد زمـهرير..وهاأنا ممدا فى الفراش تحت الأغطية أنتظر النوم..

وهـو يأبى أن يأتى إلىً ..وأحسـست بشعـور غريب..وأن هناك شىء يجذبنى لترك الفـراش..

والذهاب إلى الصـالة..فخـرجـت إلى الطرقة الـمـؤدية إلى الصـالة..وعـلى ضـوء المصـباح

الصغير الخافت..كل شىء هادىء..كما تركته..الحذاء بجوار الكرسى..بقايا الجريدة المسائية

بجوار التليفزيون..وعقارب الساعة تشير إلى الواحدة من صباح يوم الخميس..بضع ساعات

وأتوجـه إلى عـملى الشـاق..أين النـوم؟! ..هـل آخذ حـبة مـنومة..؟! قد تسـاعدنى على النوم

والهدوء !..لا..سأدخن سيجارة أولا..ومددت يدى إلى عـلبة السجـائر..ما هـذا؟! إنه يسبقـنى

إليها..تُرى هل يلمحنى؟!لا أظن..فلأراقبه وأرى ماذا يصنع فى بيتى فى هذا الوقت المتأخـر

مـن اللـيل..!مـن أين جـاء ؟وعـلام يبحـث ؟ تسـاؤلات فى ذهـنى..ورعـشة فى جسمى..ولا

أدرى ماذا أفعل؟! وهل أفاجئه بضربة قاتلة وأتخلص منه؟ لقد ترك سجائرى..إنه ذاهب إلى

المطـبخ..لماذا وجـهه شـاحـب..؟ لا..ذلك بسـبب الإضاءة الخـافتة..يالخفة حركته..وسرعة

إنتـقاله..عجـباً لايصـدر عنه أى صـوت..ولو لم أره ما علمت بوجوده..لو لم أكن مستيـقظاً..

ربمـا قضـى علىّ..حـركاته تدل على أنه يعرف المكان جيداً.. بل أنه يحفظه عن ظهر قلب..

إنه يتحـاشى الإصطـدام بالكراسى..رغم الإضاءة الخـافتة..لماذا يطيل النظر إلى الجريدة..؟

هل جذبه ذلك الخبر عن إرتفاع الأسعار؟! أم إنخفاض سعر البترول ؟ ! أم إنهيار البورصات

وضخ مليارات الدولارات ؟ ! أم هل يتصفح خـبر فوز أوباما فى الإنتخابات الأمريكية

ووصوله للبيت الأبيض .. وهو المرشح الملون الأول الذى يكمل المشوار ويفوز بأربعة سنوات

رئيـساً للدولة العظمى والقوة المسيطرة على العالم والموزعة الوحيدة للديمقراطية على دول

العالم الثالث ،وماذا يهمه من ذلك كله فى هذا الوقت بالذات ؟!..ربما يراجع نفسـه عن سبب

إقتحـامه بيتى فى هـذا الوقت المتأخـر!!..يتردد فى الدخـول..هـه..لقد دخل المطبخ ..أخيراً..

كـيف يتجول فى بيتى هكـذا..؟! حسـنا لم يلمـس الطعـام..علام يبحـث إذن؟! أمعقول ذلك ؟!

إنه ذاهـب إلى الحمـّام ..أيريد أن يقضـى حـاجته ؟!ما هـذه الجـرأة؟!! إنه يلمـس كل شىء..

كل شىء بأُلفـة وكأنه يشـاركنى البيـت منذ زمـن..لا..لا تلمسـها..إحـذر إنها فرشاة أسنانى..

أرفـض مشـاركتى فيـها.. إنها تخصـنى وحـدى.. الشىء الوحـيد (حســب علــمى) الـذى لا

يلمـسه أحـد غـيرى..واسـتجمـعت كل قواىّ..وهويت بقبضـة يدى المرتعشـة الباردة علـيه..

ثم رفعتـها بسـرعـة..إنه لايستطـيع التحرك..رباه.. لقد صـرعته بضـربة واحدة ..ساحـقة ..

مـاحـقة..وذهـبت لأحضـر المكنسـة لأنقل جثـة الصرصار.. الضيف ..إلى صفيحة القمامة..

مثـــواه الأخـير.. وغسـلت يدى.. يدى.. ما هـذا ؟! السـاعة الآن السـابعة إلا الثـلث صباحاً..

الآن علىّ الإستعــــــداد للذهـــاب إلى العمــل..........!!!!!!
قشــــــــــــــــقـون.....

إهــــــــــــــداء :



إلى كل من يعطى لنفسه الحـق فى أن يتسلل إلى حياتى ليخترق أو يغزو خصوصياتى ...!!
ورغـمـاً عـن أنفه..... هو إلى مثواه الأخير..... وأنا ماضٍ فى طـريــــقى .....!!





حبيبتى الفريدة .. صديقتى الوحيدة .. نعم انتِ ..

أغلى ما عندى فى الوجود .. نعم انتِ ..

شعاع الشمس الذى ظهر فى سمائى الملبدة بالغيوم كقوس قزح
ينبىء بإنحسار آلامى و معاناتى .. نعم انتِ ..

أبجدية الحب الجديدة بمعايير ليست غريبة عنى ..
ولكنى لم أعشها من قبل .. نعم انت ِ..

إبتسامة عمرى التى تشعرنى بالإرتياح ..
والثقة والعطاء والخير والجمال .. نعم انت ِ..

مليكة قلبى .. المتوجة على عرش حبى .. نعم انت ِ..

قلتها لك .. وسأقولها : لم أشعر فى حياتى مثلما شعرت معك .. نعم انت ِ..

فيضان نهر من الحنان والحب والقوة غمرنى .. بل غمر الدنيا كلها .. وجعلها جنة أحلامى التى طالما بحثت عنها .. نعم انتِ ..

روح الربيع التى أحسها .. ووجهه الذى أراه .. نعم انتِ ..

الصمت معك له صخب وضجيج يجتاحنى ويوقظ داخلى كل بذور الحب
التى ظننت أنها يبست وماتت ..نعم انت ِ..

كل المعانى النبيلة والجميلة التى أشرقت على دنيتى بعد ليل طويل حالك ظننت أنه النهاية ولا نور بعده .. فكنت انت ِ.. نعم انت ِ..

طبيبة جراحى حيث فقدت الأمل فى التئامها وشفائى .. نعم انت ِ..

حنان قلبى وكل حبى ..يانور أيامى يا كل أحلامى .. نعم انت ِ..

لمسة يدك علمتنى دفء الحب المجنون ..
كلماتك علمتنى كيف أكون .. نعم انت ِ..

شفتاك فضولية تتمنى قبلة أبدية .. نعم انت ِ..

نهداك أرجوحة حبى .. يسترها نبض قلبى ..نعم أنت ِ..

غربتى ليست ببعدى عن الديار ..بل عن أنفاسك ..
حبيبة عمرى .. واحة عمرى .. نعم أنت ِ..

إبتسامة قدرى ..نعم أنت ِ..

أخيرا وجدت الحب الذى طالما بحثت عنه .. العطاء بلا مساءلة ..
بلا حدود .. بدون أى إرتباط شكلى ..
الإحساس بالمسئولية تجاهك والقلق عليك حبيبتى .. نعم أنت ِ..

حبك يجرى فى دمى .. بل هو الأكسجين
الذى يغذى سر حياتى .. نعم أنت ِ..
حبك هو السكن.. الطمأنينة .. الراحة ..
هو المستقبل .. الحاضر .. الماضى .. الحنان .. الأمان ..
حبك هو بلسم روحى من كل جروحى ..
هو إبتسامة الزمان .. وعطر الأوان .. نعم أنت ِ..

زى الشمس ما بتحاول تدخل بيوتنا تنورها كل يوم ..
حبك بيكون فى قلبى ..نعم انت ِ.

كل شىء ف الدنيا له نهايه أو تضاد أو معكوس ..
إلا حبك ..لا أقدر أن أقول غير أنه فى زياده ولانهاية له ..
أتفهمين ؟! شروق وغروب ..حياه وموت .. مد وجزر ..
لكن عكس حبك هو خلوده .. نعم أنت ِ..

حتى لو مت ..سيظل قلبى دافئا بحبك ..
أنتِ دنياى وآخرتى .. حبك أكبر من روحى ..
فهو الطاقه التى تبقينى على قيد الحياة ..
ويجعلنى أتمناكِ حتى فى الحياة الأخرى .. نعم أنتِ ..

أتذكرك ِ.. فتحدث إختلاجاتُ فى قلبى ..
وتمر نسائم محمله ً بعطوركِ .. فتحضر روحكِ الجميله معى ..
ويظهر طيفكِ أمام عيناىَ ..بل تتجسدين بكل ملامحكِ ..
وأشعر بوقعِ خطواتكِ بقربى .. فألتفت ..
وتلتصقين بجسمى لدرجة أننى لا أستطيع التنفس ..نعم أنت ِ..

نعم أنتِ معى .. وأحاول أن ألتصق بكِ أكثرلأتنفس من خلالكِ ..
أميرة العشق .. يا كل الحنان ..
حبيبة عمرى .. يا كل الأمان ..
يا أحلى زهرة عشقتها فى الأوان ..
نعم أنتِ .................................
..................................

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

إليهـــــــــــــــــــــــا

بتسألينى إيه ليكى شدنى ..؟!
كل حاجه فيكى نطقت وقالت :حبنى ....
حتى صمتك .. ندانى .. صحانى .. هزنى ..

الليل بيغير من سكونك ..
لون شعرك ..
غموض عيونك ..

والربيع جنـه عبيرك ..
صفا روحك ..
بركان جنونك ..

يا أغلى أمنياتى ..
يا بلسم جروحى ..
ربى يصونك ..

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

رســــــــــــــــالة حــــــب ...

يا ســــيدتى إعــلـمى أنـى ولاشــــك أهــــواكِ ..

فى عــذابٍ قـلـــبى ولـظىٍ ..يرجــو لقــــــياكِ ..

وأظــــنه يحــترق شــوقاًً ؟.. والحــل بــين يداكِ..

أتدفعين عـمركِ لسماع صوتى؟..بل عمرى فداكِ..

وتخـافـين ضــياع العـمر..وفراقــنا الآن فــتاكِ..

تخــاف نفــسى أن أمـوت ..حتى لا تدمع عيناكِ..

وأخــــاف أن تمـــوتى ..فليــس لى أحـد ســواكِ..

فحــبكِ هو شـريان دمى..وأنفاسـى تحيا برضاكِ..

وأعــشـق ســراب الوشــم ..لقـلبى..بين نهــــداكِ..

ونسائم الربيع..حين تُزف لأنفاسى ..فإنها من فاكِ..

وأطبـع قـبلةً فى جـلدكِ..وأدفن رغبتى فى ثناياكِ..

فتثور الرياح حُبلى..بعطوركِ..وتدعونى شفتاكِ..

فضمينى..قبلينى..واعصرينى..ذوبينى فى هواكِ..

دعائى لرب العالمين..حتى بعد موتى..ألا أنساكِ..

يا ســــيدتى إعـــلمى:أنــــكِ ولاشــــكَ مـــــلاكِ..

السبت، 8 نوفمبر 2008

تنـــــــــــــــــويــه ....




عن ماذا أبحث فيكِ ؟! ولماذا الإبحار فى بحر عشقِكِ ؟!...هل هذه أسئلة للإجابة ..أم

لإلتماس الأعذار للإستمرار فى علاقتى بكِ ؟! ..

أبــداً لم تكن نزوة .. ولم ولن تكونى مجرد رغبة للإمتلاك أو الشهوة ..أو لمجرد

التسلية ..فقصة حبك ِ هى رافـد طبيعى لنهر حياتى يلتقى به فى نقطة معينة و وقت

معين ..بإذن من القدر ..ليثرى مشاعر النهر حتى ترتفع لمستوى معين ..يمكنه من

إرواء الأرض المتعطشة من حوله ..لتحل الخضرة ..محل الإصفرار وجفاف

المشاعر .. وعشوائية الإنبات ..فلطالما بحث النهر فى ماضيه عن ذلك الرافد ..

حتى إذا كنت ِ أنت ِ حاضره ..رافـده الطبيعى .. فليس أمامه إلا الإستمرار فى طريقه

متمكنا ً من أداء دوره الطبيعى فى إنحسـار الظـمأ والتصـحر بكل ما يحيط به ....

كيف تكونين نزوة فى حياتى ؟! وأنا أبحث عنك ِ منذ البداية ..ليس كصورة أو إرتباط

ولكن كمشاعر ثابتة وخليط من الحب والجمال النفسى والحرية والإنطلاق

والصراحة والأمانة والأمان و الإطمئنان .. فإذا لم تكونى كل هذا !! إحــذرى منى ..

فســيرى النهر أن ماءك فاسد .. لن يفيد أرضه ..وسـيحملك ِ معه إلى النهاية ..

ليصــب فى البحر .............................


قشقــــــــــــــــــــــــــــــون .