المتابعون

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

رســــــــــــــــالة حــــــب ...

يا ســــيدتى إعــلـمى أنـى ولاشــــك أهــــواكِ ..

فى عــذابٍ قـلـــبى ولـظىٍ ..يرجــو لقــــــياكِ ..

وأظــــنه يحــترق شــوقاًً ؟.. والحــل بــين يداكِ..

أتدفعين عـمركِ لسماع صوتى؟..بل عمرى فداكِ..

وتخـافـين ضــياع العـمر..وفراقــنا الآن فــتاكِ..

تخــاف نفــسى أن أمـوت ..حتى لا تدمع عيناكِ..

وأخــــاف أن تمـــوتى ..فليــس لى أحـد ســواكِ..

فحــبكِ هو شـريان دمى..وأنفاسـى تحيا برضاكِ..

وأعــشـق ســراب الوشــم ..لقـلبى..بين نهــــداكِ..

ونسائم الربيع..حين تُزف لأنفاسى ..فإنها من فاكِ..

وأطبـع قـبلةً فى جـلدكِ..وأدفن رغبتى فى ثناياكِ..

فتثور الرياح حُبلى..بعطوركِ..وتدعونى شفتاكِ..

فضمينى..قبلينى..واعصرينى..ذوبينى فى هواكِ..

دعائى لرب العالمين..حتى بعد موتى..ألا أنساكِ..

يا ســــيدتى إعـــلمى:أنــــكِ ولاشــــكَ مـــــلاكِ..

ليست هناك تعليقات: